ابن سلمان يوجه دفته تجاه أردوغان ويخص تركيا ببيان خاص في خطوة غير مسبوقة منذ توتر العلاقة.. ماذا عن الإمارات؟

2020-11-22T23:10:05+03:00
صحافة نت الجديد

صحافة نت الجديد - اخبار عربية : في خطوة غير مسبوقة منذ توتر العلاقة بين السعودية وتركيا، أطلق ولي العهد السعودي تصريحات إيجابية مباشرة تجاه ورئيسها رجب طيب أردوغان، وذلك بعد إشادة الرئيس التركي بإدارة السعودية لقمة العشرين.

واليوم، الأحد، هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السعودية بنجاح قمة مجموعة العشرين التي استضافتها الرياض عن بعد.

وجاءت هذه التهنئة في كلمة ألقاها أردوغان خلال أعمال القمة وبعد أيام من اتصال هاتفي نادر أجراه مع الملك سلمان بن عبد العزيز، وعلى خلفية إعلان وزير خارجية المملكة فيصل بن فرحان عن “علاقات طيبة ورائعة” بين الرياض وأنقرة.

من جانبه أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن رئاسة مجموعة العشرين ستصدر بيانا منفصلا خاصا بموقف تركيا إزاء البيان الختامي لقمة المجموعة المنعقدة حاليا برئاسة الرياض.

كما اقترح خلال جلسة ترأسها اليوم الأحد، إدخال تغيير على جدول قمم العشرين، لتعقد مرتين سنويا، الأولى افتراضيا منتصف العام والثانية حضوريا آخر العام.

أخبار صحافة نت الجديد الجديد

ويبدو أن نتائج الانتخابات الأمريكية وصعود الديمقراطيين للبيت الأبيض ومغادرة حليف الرياض ترامب، قد دفعت ولي العهد السعودي ـ الحاكم الفعلي للمملكة ـ لتغيير سياساته رأسا على عقب والبحث عن مخرج جديد للأزمات التي كان يحميه فيها ترامب وخاصة ملف جمال خاشقجي الذي تعد تركيا ضلعا رئيسيا فيه.

ويرى بعض المحللين أن هذه التحركات جاءت من ابن سلمان على ما يبدو لتجنب المتاعب التي سيجلبها بايدن لولي العهد السعودي، حيث تتجه المملكة حاليا لإبداء ليونة اتجاه الكثير من القضايا، ومنها محاولة حل الأزمة مع قطر، وإنهاء الحرب في اليمن، وإغلاق ، وجميعها ملفات تلعب تركيا فيها دوراً حيوياً، ولا يمكن حلها دون وجود علاقات جيدة بين الرياض وأنقرة.

وبعدما وصلت الخلافات السياسية بين البلدين إلى ذروتها، وتشعبت وتوسعت محاور الصدام لتشمل تقريباً كافة الملفات الثنائية والإقليمية والدولية وصولاً لحملة المقاطعة الشرسة للمنتجات التركية، بدأت أنقرة والرياض في تبادل رسائل إيجابية لافتة، في محاولة على ما يبدو لتحسين العلاقات، تظهر رغبة للجانبين في التقارب خلال المرحلة المقبلة.

هذه الرغبة المفاجئة جاءت في ظل العديد من التغيرات المتسارعة في البلدين على الصعيدين الداخلي والخارجي، وهي متغيرات تشكل في مجملها عوامل كافية لفهم وجود رغبة قوية وحقيقية للتقارب، لكن المعضلة الأكبر ت

كانت هذه تفاصيل ابن سلمان يوجه دفته تجاه أردوغان ويخص تركيا ببيان خاص في خطوة غير مسبوقة منذ توتر العلاقة.. ماذا عن الإمارات؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا عدن وقد قام فريق التحرير في صحافة اليمن بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الأحد 2020/11/22 الساعة 11:10 م