عبدالرحيم العلام: لا أحد يحبذ أن نعيش في دولة ضعيفة -حوار

صحافة نت الجديد - اخبار عربية :

  كيف تنظر إلى سمات مغرب ما بعد كورونا سياسيا؟

من الصعب الحديث عما بعد كورونا، فحتى لو ظهر لقاح، فسيكون المغرب بحاجة إلى علاج الذات من الناحية الاقتصادية، وإلى علاج الذات من الناحية السياسية. لا يجب أن ننسى أن الركود الاقتصادي زامنه ركود سياسي، وواكبته عقلية سلطوية بدأت في الظهور، سواء بالنسبة لمن هم في السلطة ولا حتى بالنسبة إلى بعض المواطنين، الذين أًصبح ملاذهم هو الدولة التدخلية، سيكون لزاما أن يتعافى المغرب من المشاكل السياسية، ومنها ما يخص الصلاحيات التي تمنح للهيئات السياسية المنتخبة وللحكومات، وأيضا علاج الذات على المستوى الحقوقي سيلزمه وقت هو الآخر.

حينما نقول ما بعد كورونا ليس معناه بعدما سيشفى من الوباء، ولكن نتساءل عن ملامح المغرب الذي سيولد من رحم هذه الأزمة؟

أخبار صحافة نت الجديد الجديد

الوباء المقبل هو الأزمة الاجتماعية، والأزمة الاجتماعية ستؤدي إلى أزمة سياسية. لا يمكن أن نميز بين الشق السياسي والاقتصادي والاجتماعي، للخروج من الأزمة الاقتصادية، لا بد من تضافر جهود مجتمعية، فيها أحزاب سياسية ومؤسسات وساطة ونقابات وهيئات وأيضا الطبقة المتوسطة، وهنا يطرح سؤال ما هي الأفكار التي ستخرج بها هذه الطبقة، هل ستخرج بأفكار فيها نوع من التفهم للأزمة الاقتصادية أم أنها ساخطة على الطريقة التي تم بها تدبير الأوضاع؟ لأن صمام الأمان الذي يمنحنا وضعا سياسيا مريحا ووضعا اقتصاديا هو الطبقة الوسطى، إذا خرجت من هذه الأزمة غير راضية عن الأوضاع أو غير متفهمة لما حدث، فهذا يفتح مغرب ما بعد كورونا على احتجاجات دائمة.

عاش المغرب على وقع احتجاجات متنامية في عدة مناطق في سنوات ما قبل كورونا، والآن ركدت نسبيا بسبب حالة الطوارئ والحجر الصحي قبلها، هل انتهى عهد الاحتجاجات في المغرب؟

بالعكس، لقد بدأ نمط جديد من الاحتجاج، نمط قوامه فئات غير مسبوقة، احتجاجات مرتادي الأسواق بشكل غير مسبوق، وقد رأينا ما حدث بمدينة سيدي بنور وما حدث في الزغنغن وفي الناظور وأماكن أخرى، رأينا ما حدث ببني ملال ومناطق أخرى من احتجاجات لـ”النكافات”، كذلك الشأن لأصحاب المهن المرتبطة بالسياحة ومموني الحفلات والأعراس. لم يكن هناك أحد من المحللين يتوقع أن تخرج هذه الفئات للاحتجاج، وأكيد هناك فئات أخرى ستخرج. إذن فالاحتجاجات الفئوية التي كنا نرى قوامها هي للأطباء ورجال ونساء التعليم. الآن هناك

كانت هذه تفاصيل عبدالرحيم العلام: لا أحد يحبذ أن نعيش في دولة ضعيفة -حوار نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 وقد قام فريق التحرير في صحافة المغرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الأحد 2020/10/18 الساعة 01:25 ص