خيارات حرجة.. أين يتجه القادة الفلسطينيون بعد تخلي دول خليجية عنهم؟

صحافة نت الجديد - اخبار عربية :

بعثت اتفاقيات التطبيع الأخيرة التي أبرمتها الإمارات والبحرين مع (إسرائيل) موجات من الصدمة في جميع أنحاء العالمين العربي والإسلامي، وانتقدها القادة الفلسطينيون باعتبارها خيانة للفلسطينيين.

وتسعى إدارة "دونالد ترامب" بقوة إلى المزيد من اتفاقيات التطبيع من قبل الدول العربية الأخرى، لذلك تضغط على السودان وتغازل السعودية.

وقد يأتي المزيد من الإعلانات عن اتفاقيات جديدة قبل الانتخابات الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني.

وحتى بعد الانتخابات وبغض النظر عن النتيجة، فقد كسرت الاتفاقيات الإماراتية والبحرينية أحد المحرمات التي قد تدفع الآخرين للسير على خطاهما.

وفي الآونة الأخيرة، أطلق الأمير السعودي "بندر بن سلطان"، السفير السابق لدى الولايات المتحدة، حملة انتقاد علنية ضد القيادة الفلسطينية في مقابلة انتشرت على نطاق واسع.

ويواصل "بندر" لعب دور قيادي في جهاز الأمن القومي في السعودية، وهو ذو علاقات جيدة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما يجعل هجماته شديدة التأثير. لذلك فإن تعليقاته وانتقاداته تطرح السؤال التالي، بينما تبتعد الأنظمة الخليجية عن الفلسطينيين، أين تتجه القيادة الفلسطينية بعد ذلك؟

أهمية الخليج لقادة فلسطين

أخبار صحافة نت الجديد الجديد

وبينما سعت القيادة الفلسطينية إلى الحفاظ على علاقات جيدة مع العالمين العربي والإسلامي، كان دور الخليج مهما بشكل خاص.

وتوجد 3 أسباب جعلت العلاقة مع دول الخليج ذات أهمية خاصة للقيادة الفلسطينية.

الأولى هي التأكيد على الإجماع في جامعة الدول العربية. ومن المهم أن نضع في اعتبارنا أن الجامعة، بدعمها لمنظمة التحرير الفلسطينية في وقت مبكر، منحت المنظمة درجة من الشرعية الدولية من خلال الاعتراف بها على أنها "الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني".

وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل هجوم "بندر" خطيرا بشكل خاص على الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" والقادة الآخرين من حوله.

وتحت تأثير الرياض، يمكن لجامعة الدول العربية ممارسة ضغوط كبيرة على منظمة التحرير الفلسطينية لتغيير موقفها من السلام مع (إسرائيل)، إما جزئيا أو كليا.

وتلعب دول الخليج، وخاصة السعودية، دورا حاسما في إحداث الإجماع العربي. وفي العقود الأخيرة مع تضاؤل ​​نفوذ مصر في العالم العربي وبعد توقيع معاهدة سلام منفصلة مع (إسرائيل) عام 1979، بدأ مركز الثقل في ا

كانت هذه تفاصيل خيارات حرجة.. أين يتجه القادة الفلسطينيون بعد تخلي دول خليجية عنهم؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الخليج الجديد وقد قام فريق التحرير في صحافة قطر بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الأحد 2020/10/18 الساعة 02:10 ص