"القاسم الانتخابي" يشعل الصراع الحزبي في المغرب

صحافة نت الجديد - اخبار عربية :

ويرى البعض أن هذا الطرح يهدف لمحاصرة حزب العدالة والتنمية وكذلك الأصالة والمعاصرة، والحد من عدد المقاعد التي يمكن أن يحصل عليها كل حزب في البرلمان المقبل.

وبحسب عبد العزيز افتاتي، القيادي بحزب العدالة والتنمية المغربي، يتمسك حزب العدالة والتنمية بالاعتماد على عدد المصوتين مثلما هو معمول به حاليا، في حين تطالب بعض الأحزاب بالاعتماد على أصوات المسجلين في لوائح الانتخابات.

 وقال بلال التليدي، المحلل السياسي المغربي، إن العدالة والتنمية يصر على رفضه على القاسم الانتخابي.

وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "لا يوجد تعنت من الإدارة الترابية والأحزاب على المضي نحو تثبيت القاسم الانتخابي".

ويرى التليدي أن المعركة السياسية تهدف إلى الوصول لمنطقة وسط لتقليص شعبية العدالة والتنمية، في حين أن التحديات التي يعيشها المغرب الآن لا تسمح بتوترات سياسية بدرجة كبيرة.

ويقول إن "الصراع على أي ثابت من ثوابت الدستور لا ينبغي أن تصل إلى درجة أعلى"، مشيرا إلى أن القاسم الانتخابي لن يسمح بأن يتفاقم الصراع السياسي على إثره".

قال عبد العزيز أفتاتي، البرلماني المغربي السابق، إن "موقف حزب العدالة والتنمية هو الرفض لمقاربة احتساب القاسم الانتخابي، من خلال اعتماد المسجلين وليس المصوتين، بصرف النظر عن الملغاة أو الأصوات الصحيحة فقط".

أخبار صحافة نت الجديد الجديد

© AFP 2020 / FADEL SENNAالبرلمان المغربي

 وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" أن "السيادة للأمة بالاستفتاء، أو من خلال المؤسسات المنتخبة، بالاقتراع الحر النزيه".

 وشدد أفتاتي على أن السيادة مرتبطة بالاقتراع أي بالانتخاب وفعل المشاركة في أي قرار.

وتابع: "يرتبط الأمر بالمسار الديمقراطي في أفق 2021 والمرحلة التي تليه، لأن التحركات الحالية هي محاولة التفاف على تراكم دام قرابة 30 سنة".

وكان بلاغ صادر عن أمانة العدالة والتنمية شدد على أن "احتساب القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين يخالف المقتضيات الدستورية والمنطق الانتخابي السليم، كما يخالف ما هو معمول به في التجارب الديمقراطية المقارنة".

وأكد أن "مراجعة القوانين الانتخابية وجب أن تكون مناسبة لتعزيز الاختيار الديمقراطي وصيانة المكتسبات المحققة في هذا المجال، خاصة ما يتعلق بنظام اللائحة الذي يعزز التصويت على أس

كانت هذه تفاصيل "القاسم الانتخابي" يشعل الصراع الحزبي في المغرب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سبوتنيك وقد قام فريق التحرير في صحافة العربية بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الأحد 2020/10/18 الساعة 08:11 م